السابع: أن يتفقا في النسبة من حيث اللفظ في المنسوب اليه.
و بعض عدّ لهذه أنواعا متعددة. و سيأتي الكلام عنها.
و عن ابن الصلاح في المقدمة: ٥٥٢-٥٦٠ - بعد عدّه السبعة و ذكر شواهد عديدة لها - قال: و وراء هذه الأقسام أقسام اخر، لا حاجة بنا الى ذكرها.
و أضاف في فتح المغيث: ٢٥٤/٣ قسما ثامنا، و هو عكس الرابع: و ذاك ما لو اتفقت الأسماء مع كنى الآباء، كصالح بن أبي صالح، و هم أربعة.
و منهم: من يتفق اسم أب الراوي و اسم شيخه مع مجيئهما معا مهملين من نسبة يتميز أحدهما بها عن الأخر، كالربيع بن أنس عن أنس.. هكذا، فيظن انه يروي عن أبيه.
و لهم قسم آخر في البلدان اسمه: المشترك وضعا و المفترق صقعا.
و قد صنف الخطيب كتابا نفيسا و لعل اسمه: الموضع لأوهام الجمع و التفريق. قال في المقدمة: ٥٥٢: و للخطيب فيه كتاب المتفق و المفترق، و هو - مع انه كتاب حفيل - غير مستوف للأقسام التي أذكرها إن شاء اللّه تعالى.
١٩٩ فائدة: إن ما يوجد من المتفق المفترق غير مقرون ببيان،
فالمراد به قد يدرك بالنظر في رواياته، فكثيرا ما يأتي مميزا في بعضها، و قد يدرك بالنظر في حال الراوي و المرويّ عنه، و ربما قالوا في ذلك بظن لا يقوى.
و قد فصّلنا القول فيه في مستدرك رقم (١١٣)، فراجع.
***
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
