مستدرك رقم: (١٠٣) الجزء الاول: ٢٨٦ المشتبه:
لم يعرّف شيخنا المصنف (قدس سره) المشتبه، مع ان ديدنه مماشاة الشهيد صاحب الدراية في الذكر، و على كل.
فالمشتبه - كما عرفه ثاني الشهيدين رحمهما اللّه في درايته: ١٦ [البقال ٧١/١] - هو: حاله بسبب اشتباه راويه، كذا قال. و هو غير المشتبه المقلوب كما هو واضح.
ثم هل هو من أقسام الضعيف أم المشترك؟ الظاهر الأول، و يؤيده قول الشهيد بعد ذلك: و هو ملحق بالمردود عندنا، حيث نشترط ظهور عدالة الراوي، و لا نكتفي بظاهر الاسلام و الايمان.
إلا أن يقال: إن صرف الاشتباه ليس مضعّفا إلا إذا كان في ضعيف فيرجع هو و المشترك - الذي ذكره في صفحة: ٣١ - الى معنى واحد. نعم إن قيل ذاك اشتراك اسمي و هذا اشتباه حرفي و يفرّق بهذا كفى، فتأمل.
هذا و ان بحث عدالة الراوي و كيفية الاشتباه بحث عميق واسع الباع مرّ مجملا و سيأتي منّا كذلك.
***
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
