مستدرك رقم: (١٠٢) الجزء الاول: ٢٨٥ المتشابه و أقسامه:
إن هنا نوعا من انواع الحديث يسمى ب: معرفة المتشابه - و هو هذا - و قد عقد له الحاكم في علوم الحديث بابا مستقلا، و كذا شيخ الاسلام في النخبة، و قد صنف الدارمي فيه كتابا كبيرا، و ذهب الى انه لا بد فيه من معرفة المتشابه في قبائل الرواة و بلدانهم و أساميهم و كناهم و صناعاتهم، و قوم يروى عنهم إمام واحد فتشتبه كناهم و أساميهم لأنها واحدة، و قوم تتفق أساميهم و أسامي آبائهم فلا يقع التمييز بينهم إلا بعد المعرفة، و هي سبعة أجناس كما قاله الحاكم في معرفة علوم الحديث: ٢٢١ ثم قال: قلّ ما يقف عليها إلا المتبحّر في الصنعة، فإنها أجناس متفقة في الخط مختلفة في المعاني، و من لم يأخذ هذا العلم من أفواه الحفّاظ المبرزين لم يؤمن عليه التصحيف فيها.
و الأجناس السبعة هي:
الأول: معرفة المتشابه من القبائل مثل: القيسيون و العنسيون و العبسيون و العيشيون.
الثاني: معرفة المتشابه من البلدان، مثل: البخاري و النجاري و النخاري.
الثالث: معرفة المتشابه من الأسامي مثل: برير و برير و بريرة و بربر و بربري و ثوير.
الرابع: معرفة المتشابه من كنى الرواة مثل: ابو الاشهب و ابو الاشعث و غيرهما.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
