مستدرك رقم: (٨٢) الجزء الاول: ٢٥٢ فوائد (حول العالي و النازل):
١٤٩ الاولى: إن ثمرة ما ذكر من الحكم بالعلو و النزول
و غايته إنما هو القرب من المعصوم عليه السّلام ليقلّ احتمال الوقوع في الخطأ فيما يروى. كما مرّ في حجية القول بترجيح العلو، فراجع.
١٥٠ الثانية: إن ما ذكر للعلو و النزول من اقسام باعتبار قلّة و كثرة عدد الرواة.
و لكن ثمّة علو و نزول باعتبارات أخر:
منها: العلو باعتبار ضبط الرواة و شهرتهم بصحة النقل و الرواية.
و منها: العلو باعتبار فقاهة الراوي و جلالته.
و منها: العلو باعتبار كون الراوي صاحب اصل و معجم و شهرته بكثرة ملازمة الشيوخ.. و أشباه ذلك من العلو المعنوي الذي يقدم و ان بعد الطريق و كثرت رجالاته.
١٥١ الثالثة: حيث كان الإسناد العالي عند القدماء مما تشد له الرحال و يتبجّح به أعيان الرجال،
تجد القوم أفردوه بالتصنيف و اعتنوا به كثيرا.
قال شيخنا النوري في مستدركه: ٥٢٩/٣:.. و هو كالأمالي من المؤلفات التي شاع تأليفها بين المحدثين، كأن يجمع كل محدث ما كان عنده من الأخبار
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
