مستدرك رقم: (٦٥) الجزء الاول: ٢١٨ فوائد (حول المفرد):
١٢٣ الاولى: قولهم: هذا حديث تفرد به فلان، أو لم يروه سوى فلان.. لا يقتضي ذلك شذوذا في الحديث و لا نكرا،
بل يبقى له حكمه المقرر. هذا فيما اذا كان ذلك في تفرد شخص واحد، فما ظنك بما تفرد به أهل بلد أو مصر أو قبيلة.
و عليه فالفرد - بكلا قسميه - لا يقتضي ضعفا من حيث الانفراد، بل ينظر في راويه هل بلغ رتبة من يحتج به أو بتفرده أم لا؟.
١٢٤ الثانية: قولهم في حديث: تفرد به فلان عن فلان، احتمل ان يكون تفردا مطلقا، و احتمل ان يكون هذا الشخص متفردا به عن هذا المعين خاصة،
و ان كانت الرواية مروية عن غيرهما - أيضا -، فليتنبه لذلك، كما افاده ابن دقيق العيد و حكاه عنه غيره، لاحظ شرح الألفية: ٢٠٨/١ و غيره.
١٢٥ الثالثة: مثال التفرد
عندنا ما انفرد به أحمد بن هلال العبرتائي، حيث ذهب المشهور ممّن و ثقة الى عدم الالتفات الى ما تفرد به، كما قاله الشيخ في التهذيب:
٢٠٤/٩: لا يلتفت الى حديثه فيما يختص بنقله، و نظيره في الاستبصار.
١٢٦ الرابعة: عدّ القاسمي في قواعد التحديث: ١٢٨ أربعة احوال للفرد المطلق
- بعد
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
