مستدرك رقم: (٥٩) الجزء الاول: ٢٠٩ أقسام المرفوع:
اشارة
المرفوع - على ما ذكر - اما قول المعصوم (عليه السّلام) أو فعله أو تقريره، و كل واحد من هذه الثلاثة اما ان يكون الرفع فيه صريحا او في حكمه، فالأقسام ستة:
١ - المرفوع من قولهم عليهم السّلام صريحا: مثل قول الراوي سمعت المعصوم عليه السّلام يقول كذا.. و نحوه.
٢ - المرفوع من فعلهم عليهم السّلام صريحا: مثل قولهم: رأيته عليه السّلام يفعل كذا.. و ما شابهه.
٣ - المرفوع من تقريرهم عليهم السّلام صريحا: نظير قولهم فعلت بحضرته كذا.. أو فعل فلان كذا..، و لم ينكره عليه السّلام و لم يكن موضع تقية.
٤ - ما له حكم المرفوع قولا: مثل قول الرواة فيما لا مدخل للاجتهاد فيه، كالاخبار عن الجنة و النار و أحوال القيامة و القبر أو ما يحصل على فعله ثواب أو عقاب مخصوص و نظائره، فهذا في حكم قولهم عليهم السّلام، و قد ألحقه والد الشيخ البهائي في درايته: ٨٩ بحكم المرفوع.
٥ - ما له حكم المرفوع في الفعل: مثل ان يفعلوا ما لا مدخل للاجتهاد فيه كالصلاة بالهيئات المخصوصة أو الإتيان بمناسك الحج على الوجه المقرر، و غيرها.
٦ - ما له حكم المرفوع في التقرير: كأن يخبر الراوي أنهم كانوا يفعلون
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
