مستدرك رقم: (٥٧) الجزء الاول: ٢٠٥ الحديث المسند و الموصول و المتصل:
اشارة
وقع خلط من بعض العامة في اصطلاح المسند و في تعريفه، و تبعهم بعض الخاصة، و كذا الموصول، حيث أطلقوا على المسند: الموصول أو المتصل، أو علم معرفة المسانيد من الحديث - كما في معرفة علوم الحديث: ١٧ -، و هم تارة ساووه مع المرفوع - كما فعله ابن عبد البر و حكاه في المقدمة ابن الصلاح: ١٢٠، و في اختصار علوم الحديث: ٤٨ عنه - و اخرى عدوه و المعنعن واحدا، و هو مع الموصول معنى، و مع الموقوف مرتبة، أو أرادوا منه المعنى اللغوي للكلمة.. و هكذا. و نورد هنا بعض نماذج كلماتهم.
قال الشيخ حسين بن عبد الصمد في درايته: ٨٥ (التراث: ١٠٠): و يقال له المتصل و الموصول و يقابله المنقطع مرسلا أو معلقا أو معضلا. و جعل مختاره أضبط و أشهر.
و عرفه ابن الصباغ في العدة ب: ما اتصل اسناده من راويه الى منتهاه، و عليه فيدخل المرفوع و الموقوف. و أكثر ما استعمل عندهم المسند بما جاء عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) خاصة كما صرح به السيوطي تبعا للنووي، التدريب:
١٨٢/١، قواعد التحديث: ١٢٣ و غيرهم.
و قال ابن الملقن في التذكرة: ١٤: المسند: هو ما اتصل إسناده الى النبي (ص)، و يسمى موصولا أيضا. و العجب انه قال بعد هذا في صفحة: ١٥، - في تعريف المتصل -: و هو ما اتصل إسناده مرفوعا كان أو موقوفا، و يسمى موصولا أيضا!.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
