المقام الأول: في أهلية التحمل. و فيه مطالب:
الاول: اشتراط العقل و التمييز في التحمل بالسماع
الأول: إنه لا ريب و لا إشكال في اعتبار العقل و التمييز فيمن تحمل بالسماع و ما في معناه ليتحقق فيه معناه. و المراد بالتمييز هنا - على ما في البداية(١) - ان يفرّق بين الحديث الذي هو بصدد روايته و غيره أن سمعه في أصل مصحح، و إلاّ اعتبر مع ذلك ضبطه، ثم قال: و فسّره بعضهم بفرقه(٢) بين البقرة و الدابة و الحمار و.. أشباه ذلك، بحيث يميز أدنى تمييز(٣)، و الأول أصح ثم قال: و يحترز بتحمله بالسماع عمّا لو كان بنحو الإجازة، فإنه لا يعتبر فيه ذلك، كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى.
ثم قال: و المراد بما في معنى السماع القراءة على الشيخ و..
نحوها، و ما ذكره موجّه.
٥٧
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
