١- انظر مستدرك رقم (٢٣٦) تاريخ الرواة و الوفيات.
٢- و أضاف له ابن الصلاح في مقدمته: ٦٠٢: العلماء، و عدّه النوع الرابع و الستون. و لا ريب أن لفظ المولى من الألفاظ المشتركة بالاشتراك اللفظي الموضوعة لكل واحد من الضدين، و المهم في ذلك معرفة الموالي المنسوبين إلى القبائل بوصف الإطلاق، فإن الظاهر في المنسوب إلى قبيلة - كما إذا قيل فلان القرشي - أنه منهم صليبا لا صلبيا، فإذا بيان من قيل فيه: قرشي، من أجل كونه مولى لهم مهم، كما نص عليه غير واحد كما في المقدمة: ٦٠٢.
٣- سواء كان مولى من أعلى بأن يكون قد اعتق رجلا فصار مولاه، أو مولى من أسفل إذا اعتق رجلا فصار مولا له، و الأول بالكسر و الثاني بالفتح، قال في المقدمة: ٦٠٢: و اعلم أن فيهم من يقال فيه: مولى فلان أو لبني فلان، و المراد به مولى العتاقة، و هذا هو الأغلب.. و ذكر جملة من الأمثلة على ذلك، و قيل الأغلب أولو الحلف، و أنه هو المراد كما في فتح المغيث: ٣٥٥/٣. و قيل غير ذلك.
٤- بكسر الحاء، و أصله المعاقدة و المعاهدة على التعاضد و التعاون و المؤاخاة و الاتفاق، و يسمى مولى الحلف، و يضاف إليه غالبا لفظ: الموالاة، و يصير كل مولى الآخر، و لعل منه ما روى أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) حالف بين المهاجرين و الأنصار، و قد يراد منه آخى بينهم.
٥- لأن كل من أسلم على يد آخر كان مولا له بالإسلام كجد البخاري صاحب الصحيح. و لها معاني آخر حيث تطلق لكل غير عربي و تعرف بالمقابلة، و تأتي بمعنى الملازم و الجار و الناصر و ابن العم - بنحو التضايف - و غير ذلك.
الرجال(١)، و المدار في معرفة ذلك على نص أهل المعرفة بذلك(٢)، و في كتب الرجال تنبيه على بعضه، و قد تقدم الكلام في تفسير المولى في أول المقام الخامس من الجهة السادسة من الفصل السادس(٣)، فراجع و تدبر.
و منها: معرفة الاخوة و الاخوات
و منها:
معرفة الاخوة و الأخوات من العلماء و الرواة، و فائدة
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
