١- لما رواه الكليني في الكافي - الاصول: ٢٣/١ حديث ١٥ - الروضة: ٢٦٨/٨ الحديث: ٣٩٤ و غيره عن الصادق (عليه السّلام) من أنه قال: ما كلّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) العباد بكنه عقله قط، و قال: انا معاشر الأنبياء امرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم. و جاء الحديث بمضامين مختلفة، لاحظ الخصال للشيخ الصدوق: ١٥/١، و وسائل الشيعة: ٤٧١/١١ حديث ٤، و المجلد الرابع منه أبواب صلاة الجماعة باب ٦، و غيرها. و نزّل المحدث منزلته (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و نص عليه كل من تعرض للآداب كالعراقي في ألفيته و شارحها في فتحه: ٣٠٦/٢، و استدل له بقول علي (عليه السّلام): حدّثوا الناس بما يعرفون و دعوا ما ينكرون، أ تحبون أن يكذّب اللّه و رسوله؟!
عليهم من الخطأ و الوهم و الوقوع في التشبيه و التجسيم.
و منها: أن يختم الإملاء بحكايات و نوادر و انشادات بأسانيدها، و أولاها ما كان في الزهد و الأدب و مكارم الأخلاق(١).
و منها: أنه إذا قصر المحدث عن تخريج الإملاء لقصوره عن المعرفة بالحديث و علمه و اختلاف وجوهه أو اشتغل عن تخريج الإملاء استعان ببعض الحفاظ في تخريج الأحاديث التي يريد املاءها قبل يوم مجلسه.
و منها: أنه إذا فرغ من الإملاء قابله و اتقنه لإصلاح ما فسد منه بزيغ القلم و طغيانه.. إلى غير ذلك من الآداب.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
