١- ففي صحيح البخاري: ٢٢/١، ١١٩/٢ و ١٣٧، و فتح الباري: ٢١٤ - ٢١٥، و هدى الساري مقدمة فتح الباري - لابن حجر العسقلاني -: ٤ - ٥، و مسند أحمد بن حنبل: ٧٩/١ و ١٢٦ و ١٥١ و غيرها من مصادر العامة أن علي بن أبي طالب كانت معه صحيفة فيها العقل - أي الدية - و فكاك الأسير و لا يقتل مسلم بكافر. بل موضوع صحيفة علي (عليه السّلام) مسألة مفروغ عنها تاريخيا و روائيا عند الفريقين، و عرفت بكتاب علي (عليه السّلام)، لاحظ رجال النجاشي: ٢٧٩، و تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام و غيرهما، و كذا مصحف فاطمة سلام اللّه عليها و الجريدة.
٢- فقد روى عنه سلام اللّه عليه من طريق العامة قوله لبنيه و بني أخيه: تعلموا.. تعلموا، فإنكم صغار قوم اليوم تكونون كبارها غدا، فمن لم يحفظ منكم فليكتب - خ. ل فليكتبه - و ليضعه في بيته. كما في الكفاية للخطيب: ٢٢٩، تقييد العلم: ٩١ و غيرهما.
عمر(١) و أنس و جابر و عطا و سعيد بن جبير و عمر بن عبد العزيز(١) و..
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
