١- خ. ل: نثبت (منه قدس سره). و في نسخة: تثبت، و معنى نشب اي لزم و علق.
٢- الكافي: ١٣/١ حديث: ٩، بصائر الدرجات: ٧ حديث ٦. و الرواية هكذا: الرواية لحديثنا يشد به (يسدده في: خ. ل) قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد. و رواه في الوسائل: ٥٢/١٨-٥٣ حديث ١.
٣- الكافي: ٥٣/١ حديث ١٥.
أبي خالد قال قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السّلام): جعلت فداك ان مشايخنا رووا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السّلام) و كانت التقية شديدة فكتموا كتبهم فلم نرو(١)عنهم، فلما ماتوا صارت الكتب إلينا، فقالوا(٢) حدثوا بها فإنها حق.
و خبر أحمد بن عمر الحلال - المتقدم(٣) - في المناولة دالّ على الإجازة أيضا(٤).
و أما المناولة فيدلّ عليها خبر ابن عباس المتقدم(٥) في المناولة.
و أما الكتابة فوقوعها منهم (عليهم السّلام) في غاية الكثرة، و لذا جعلت من أقسام الخبر كما مرّ(٦).
و أما الاعلام فقد وقع بالنسبة إلى كثير من الكتب ككتاب
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
