يصدق على المرسل و المعضل و المنقطع اذا كان مرفوعا، و لا قائل به (١) .
قلت: قد استقرّ اصطلاح الخاصة على ما سمعت تعريفهم إياه به (٢) . و عليه فمن شرط المسند أن لا يكون في اسناده: اخبرت عن فلان، و لا حدثت عن فلان، و لا بلغني عن فلان، و لا أظنه مرفوعا، و لا رفعه فلان، كما هو واضح (٣) .
و منها:
__________________
كثير التصنيف في فنون شتى.
انظر الاعلام: ١٧٤ / ١، دائرة المعارف الاسلامية: ١٣١ / ١، الرسالة المستطرفة: ١٢١، معجم المؤلفين: ٢١ / ٢.
(١) راجع كلماتهم في المستدرك رقم (٥٧) في المسند.
(٢) كقول الشيخ البهائي في الوجيزة: ٤: و ان علمت سلسلته بأجمعها فمسند. و نظيره في جامع المقال: ٤، وصول الأخيار: ٨٥ [التراث: ١٠٠] و الرواشح السماوية: ١٢٧، و غيرهم.
(٣) و أضاف الى ذلك في معرفة علوم الحديث: ١٨: ان لا يكون في روايته مدلس، بل كل ما يفسده. و هناك شروط اخر ذكرت للمسند لا شرطية فيها أو ليست بشروط للمسند خاصة، هذا عدا ما قلناه من عدم كونه موقوفا و لا مرسلا و لا معضلا. و العجب من الهندي ـ و لا عجب ـ اذ عرّف المسند في تذكرة الموضوعات: ٥: ما اتصل سنده مرفوعا اليه صلى اللّه عليه (و آله) و سلم أو موقوفا.
و قد قسم الأسترابادي في لب اللباب: ١٣ ـ خطي ـ المسند ـ بعد تعريفه ـ الى أقسام: المستفيض و الغريب و المشهور و الشاذ و المردود و المعتبر و غيرها، و لم أجد من تابعه على ذلك.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
