أحمد الزوين المتوفى بعد (١٢٦٧) فإنه ذكر في كتابه مستجاب الدعوات دعاء للطاعون الحادث في العراق في تلك السنة جمع فيه أمثال العرب مرتبا على الحروف مع الشرح والبيان لوجه التمثيل بذلك المثل عند الناس وهو كتاب نفيس توجد نسخه منه في النجف عند أحفاده كما يوجد كتابه الرحلة الخراسانية المؤلف قرب (١٢٣٤) ترجمناه مفصلا في الكرام البررة ـ ج ١ ص ٧٨.
( ٦ : الرائية ) قصيدة في مدح الأمير (ع) للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي والد الشيخ البهائي والمولود (٩١٨) كما أرخه في اللؤلؤة والمتوفى (٩٨٥) وكتب له الشهيد الثاني إجازته الحاوية لتصديق اجتهاده (٩٤١) وأول القصيدة :
|
إلى م ألام
وأمري شهير |
|
وأشفق من كل نذل
حقير |
إلى تمام خمسة وأربعين بيتا أنشأها قبل مهاجرته إلى العراق ، وطلبوا منه شرحها لكن لم يتيسر له إلى أن جاء إلى كربلاء فشرحها هناك ، والتزم في الشرح أن لا يحتج بحديث الا بما هو موجود في الكتب الصحيحة المعتمدة عند الجمهور ، وأول الشرح [ الحمد لله حمدا لا يحصي ] رأيت النسخة بخط المرحوم الشيخ علي بن إبراهيم القمي المعاصر في النجف كتبها عن نسخه خط الحاج بابا بن ميرزا جان القزويني الذي هو من تلاميذ الشيخ البهائي وأجيز منه (١٠٠٧) وكتبها الحاج بابا عن خط الناظم وهي من القصائد الغديرية فيها قوله :
|
ونور الظلام
وكافي العظام |
|
ومولى الأنام
بنص الغدير |
( ٧ : الرائية ) قصيدة في مدح الأمير (ع) للشيخ رجب بن محمد بن رجب البرسي الحلي الذي فرغ من بعض تصانيفه (٨١٣) كما في ( الرياض ) وقد جمع ديوانه السماوي كما مر في ( ج ٩ ص ١٣٢ ) مطلعها :
|
يمينا بنا حادي
السري إن بدت نجدا |
|
إلى الله من
أعداء حيدرة أبرأ |
إلى قوله في تخلصه : عبيدكم البرسي مولى علاكم.
( ٨ : الرائية ) قصيدة طويلة في مائة وخمسين بيتا في مدح الأمير (ع) ويقال لها الكرارية لكثرة ذكر هذه اللفظة فيها للشيخ محمد شريف بن فلاح الكاظمي نظمها (١١٦٦) مطابق [ ختامه مسك ] وعليها ثمانية عشر تقريظا من العلماء والأدباء المعاصرين له أولها
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F456_alzaria-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
