شاه ثم كتب الميرزا عبد الوهاب الحسيني الفراهاني ذيلا لذلك التاريخ الفارسي في (١٣٢٢) وأهداه إلى مظفر الدين شاه ، ونسخه هذا الذيل توجد في مكتبة ( سلطان القرائي ) على ما كتبه في فهرسه المرسل إلينا.
( ذيل تاريخ يميني ) يأتي باسمه مشارب التجارب في حرف الميم وهو من (٤١٠) إلى حدود (٥٦٠) لفريد خراسان علي بن زيد البيهقي.
( ٢٧٢ : ذيل تجارب الأمم ) تأليف ابن مسكويه الذي توفي (٤٢١) للوزير ظهير الدين أبي شجاع محمد بن الحسين الذي كان وزير المستظهر وتوفي (٤٨٨) ذكره كشف الظنون ج ١ ص ٢٤٨ وحكى عنه في أعيان الشيعة ج ١١ ص ٤٠٧ في ترجمه الصاحب بن عباد.
( ٢٧٣ : ذيل تحفه العالم ) لمؤلف أصله طبع معه.
( ذيل تذكره الشعراء ) مر في ( ج ٤ ـ ص ٥٤ ) بعنوان تذييل.
( ٢٧٤ : ذيل جامع التواريخ رشيدي ) الذي ألفه الصاحب الوزير رشيد الدين فضل الله الطبيب وزير غازان ثم شاه خدا بنده إلى أن قتل (٧١٧) وانتهى تاريخه إلى وفاه غازان في (٧٠٣) فذيله المؤرخ الشهير حافظ ابرو ، شهاب الدين عبد الله بن لطف الله بن عبد الرشيد الخوافي الخراساني المولود حدود (٧٦٣) كان مع الأمير تيمور في حروبه في (٧٨٨) وبأمر شاه رخ كتب تاريخ شاه رخي في (٨١٩) وفي (٨٢٠) أمره السلطان شاه رخ بتأليف هذا الذيل ، فألحق بتاريخ الرشيدي من (٧٠٣) إلى (٧٩٥) وتوفي حافظ ابرو (٨٣٤) وطبع الذيل مع مقدمه وتعليقات للدكتور خان بابا البياني في ( ١٣١٧ ش ) ونسخه من الذيل مع أصله كتابتها حدود (١٠٠٠) في ( الرضوية ) على ظهرها تواريخ (١١٠٥) وما بعدها ذكر في خطبة الذيل الصلاة والسلام على رسوله وخير خلقه محمد وآله أجمعين وذكر في أثنائه : أن أول من تشيع من المغول السلطان غازان ومنشاه قتل العلوي ببغداد في (٧٠٢) لأجل صلاة الجمعة قال وكان شيعيا إلى أن توفي وكذا ذكر سبب تشيع أخيه السلطان خدا بنده وأتباعهما وصريح نقله لهذه القضايا ارتضائه وسروره من وقوعها ورغبته وميله إليها وإنه كان استبصارهما واتباعهما مع سائر رعاياهما لمذهب الشيعة محبوبا عنده ولم يكن أمرا مبغوضا لديه ، كما أنه كذلك عند كافة المخالفين ، بل لا يذكرون
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F456_alzaria-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
