( ٢٢٠ : ذكرى السعدون ) في ترجمه أحوال عبد المحسن بيگ السعدون رئيس الوزراء في العراق الذي انتحر ليلة الخميس ( ١١ ـ ج ٢ ـ ١٣٤٨ كتاب أدبي سياسي ألفه الشيخ علي الشرقي المعاصر وطبع بعد تأليفه (١٣٤٨).
( ٢٢١ : ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة ) للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن جمال الدين مكي بن شمس الدين محمد الجزيني العاملي الشهيد في (٧٨٦) أوله [ الحمد لله الذي شرع الإسلام فسهل شرائعه للواردين ] خرج منه الطهارة والصلاة بعد مقدمه فيها سبع إشارات في المباحث الأصولية ، وفرغ منه في ( ٢١ ـ صفر ـ ٧٨٤ ) رأيت نسخه عصر المصنف في طهران في مكتبة ( مجد الدين النصيري ) وهي بخط الشيخ أحمد بن الحسن بن محمود فرغ من كتابتها ( ٧ ـ ع ٢ ـ ٧٨٤ ) والظاهر أن الكاتب كان تلميذ الشهيد وكان كلما يخرج من قلم الشهيد يستنسخه التلميذ تدريجا حتى فرغ الشهيد في التاريخ المذكور ، وفرغ التلميذ في نيف وأربعين يوما بعد تأليف الشهيد ، ونسخه عتيقة أخرى وقفها الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي رأيتها في المشهد الرضوي بمكتبة المحدث الشيخ عباس القمي أو أن مجاورته لها وقد طبع على الحجر بطهران (١٢٧١) منضما إليه تمهيد القواعد للشهيد الثاني ومرت الحواشي عليه في حرف الحاء مثل حاشية الشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي المتوفى (٨٥٢) وحواشي المصنف نفسه إلى مبحث صلاة المسافر كما يظهر من حاشية البويهي ، وحاشية المحقق الكركي ، وحاشية السيد حسين الغريفي.
( ٢٢٢ : ذكرى الصوفية ) في الرد عليهم نظما لم يتم خرج منه مائتا بيت للسيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني ، ساجل بها فيلسوف مصر عبد الرحمن البدوي حول مبحث وحدة الوجود.
( ٢٢٣ : ذكرى الشيخ عبد الله بن معتوق ) القطيفي الناروتي نزيل كربلاء أربعين سنة وقد رحل إلى ناروت أخيرا وبها توفي ( ج ١ ـ ١٣٦٢ ) فيه ترجمه أحواله وتصانيفه منها رسالة الشكوك ورسالة الرضاع ورسالة المشتق التي ألفها بأمر الشيخ محمد صالح بن الشيخ أحمد آل طعان التسري البحراني.
( ٢٢٤ : ذكرى الشيخ علي بن الحاج حسن الخنيزي القطيفي ) المتوفى في ذي القعدة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F456_alzaria-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
