أكثر عوام بلكه بعضى از خواص ].
( ٥٥٥ : الرد على الصوفية ) وشرح مذاهبهم وعقائدهم مستخرجا له عن كتاب حديقة الشيعة الفارسي للأردبيلي استخرجه بعض معاصريه (١) في حياته بالتماس بعض الأحباء وجعله رسالة مستقلة ، حكى شيخنا في المستدرك عن نسخه كتابها (١١٦٩) وهي السنة الثالثة من جلوس عالم گير شاه يعني أعز الدين عالم گير الثاني بن معز الدين محمد جهان دار شاه ابن محمد بهادر شاه بن اورنگ زيب عالم گير شاه الأول فإنه جلس عالم گير الثاني بعد أحمد شاه ابن محمد شاه الشاه جهاني المنسوب إليه الزيج المعمول في (١١٦٧) إلى أن قتل (١١٧٣) وأما اورنگ زيب عالم گير الأول فقد مات (١١١١) أو (١١١٨)
__________________
(١) وقد ذكرت في حاشية ( ج ٦ ـ ص ٣٨٦ ) مختصرا أن الدولة الصفوية التي طردت التصوف في القرن الحادي عشر بعد أن كانت قوامها بالتصوف في القرن العاشر ، هي التي أوجدت النهضة ضد التصوف فبرز المناقشات بين المير الداماد والبهائي وبين الطاهر القمي والمجلسيين ، وفيها كتب المجلسي جواهر العقول كقصة لمناظرات الفار والسنور ، وكتب أعدائه كتبا ذكرها والدي في ترجمه أبي مسلم ( ج ٤ ـ ص ١٥٠ ) وفي توضيح المشربين ( ج ٤ ـ ص ٤٩٥ ) وفي عنوان الرد على الصوفية والفلاسفة في ( ج ١٠ ـ ص ٤٠٨ ) ومن جملة الكتب التي ألفوها لسحق الصوفية هذه الرسالة ، ثم أدرجوها في كتاب كاشف الحق الذي ألفه معز الدين محمد بن ظهير الدين محمد الحسيني وتلميذ ابن خاتون وصاحب تفسير هل أتى المذكور في ( ج ٤ ص ٣٤٣ ) باسم عبد الله قطب شاه في (١٠٥٨) وبدلوا اسمه إلى حديقة الشيعة ونسبوها إلى المقدس الأردبيلي وأسقطوا عن كتاب كاشف الحق كلما كان فيه من شعر المولوي والعطار وغيرهما من الصوفية وكذا كلما نقل فيه عن القاضي التستري الشهيد (١٠١٩) ولكنهم نسوا إسقاط ذكر وفاه المير مخدوم المتوفى (٩٩٨) الموجود في ( ص ٢٨٦ ) منه.
هذا ولكن قطب الدين محمد النيريزي الشيرازي من الصوفية الذهبية قال في الحكمة العلوية أو فصل الخطاب للنسخة المخطوطة في مكتبة دانشگاه تهران ( رقم ٣٦٤ ص ٧١ ب ) [ إن رسالة رد الصوفية المدرجة في حديقة الشيعة قد ألفه معز الدين الأردستاني وأدخله في الحديقة التي ألفها الأردبيلي ] أقول وهذا باطل لما ذكرته مفصلا.
ومما يجدر ذكره في المقام ما ذكره عبد الله أفندي في أحوال القاضي نور الله التستري ( الشهيد ١٠١٩ ) في الرياض ، فقال : وقد ينسب إليه كتاب دلائل الشيعة في الإمامة بالفارسية وهو كتاب كبير قد ألفه مؤلفه لعبد الله قطب شاه بحيدرآباد وهذه النسبة غلط ، لأنه قد ينقل فيه مؤلفه عن كتب القاضي نور الله هذا فهو متأخر عنه بقليل ] والظاهر أن دلائل اسم آخر لكاشف الحق الموجود نسخته في مكتبة دانشگاه تهران ( رقم ٥٢٤ ) وذكره دانش پژوه في فهرسها ( ج ٣ ص ٦٠٠ ـ ٦٠٦ ) لانطباق ما ذكره صاحب الرياض عليه ، والظاهر أيضا أنه هو الموجود نسخته في ( المكتبة التسترية ) وأخرى عند ( الشريعة ) كما ذكره والدي في ( ج ٢ ص ٣٢٢ ـ ٣٢٣ ).
( ع منزوي )
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F456_alzaria-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
