البحث في تسهيل السبيل بالحجّة
٤٢/١ الصفحه ١٠ : رآه سبق إلى تصوره والهامة أنّ ذلك المأكول أو غيره ما حضر بذاته وإنّما أحضره
غيره ، ويعلم ذلك على غاية
الصفحه ٣٤ :
وأنّه مطّلع عليك ، وأنّك كلّما تتقلّب
فيه من إحسانه إليك ، وأنّه صحبك منذ ابتداء إنشائك من
الصفحه ٣٩ :
لما أشرنا إليه من أنّ طريق تحصيله
إنّما هو بالرجوع إلى أخبارهم عليهم السلام والتوفيق بين
الصفحه ١١ :
بمقتضى القرآن ، وأنّه هو صاحب المنّة
في التعريف وأنّه لولا فضله ورحمته ما زكى من أحد في تكليف
الصفحه ٣٥ : اللّه : « ولا تكره أنّي ما
اخلّف لك ولاخوتك ذهبا ولا فضة بعد الممات ، فهذه سيرة جدّك محمّد صلّى اللّه
الصفحه ٣٨ :
بالنسب وإن كان عالما .
قال : واعلم أنّ جدّك ورّاما قدّس اللّه
روحه كان يقول لي وأنا صبي ما معناه : يا
الصفحه ١٢ :
فهمه عنه ، فلذلك لا يعرف وقت المعرفة ولا ما قرب منه .
قال : واعلم أنّ قولي هذا هو ممّا أقصد
به أنّ
الصفحه ١٩ : القيامة .
وأمّا حفظ الألفاظ الحادثة بين
المتكلّمين ، وما ذكروا أنّه صفات المتجادلين ، فهو شغل من فرغ من
الصفحه ٢٧ : تعلم خلاف
ما يقولون من هذه المخادعة والمماكرة ، بدليل أنّ الذين كسروا حرمة ربّك وحرمة
رسوله جدّك وحرمة
الصفحه ٣٠ : ء ما هو مثل دخول أهل الكمال .
قال قدّس سرّه : ولقد كرر مراسلتي ومكاتبتي
بعض ملوك الدنيا الكبار في أن
الصفحه ٣٣ :
ثمّ اجتمع عندي من أشار إليّ أن أكون
حاكما بين المختلفين على عادة الفقهاء والعلماء من السلف
الصفحه ١٧ : ء عليهم السلام مثل رجل أراد أن يعرّف غيره أنّ
في الدنيا نارا موجودة ، وذلك الرجل الذي يريد أن يعرف وجودها
الصفحه ٢٣ : القدسيّة ، بصيرا بطرق كيفيّة العمل مع
عدم النص أو اختلافه ، فيفتي له بالحكم إن كان بيّنا واضحا ، وإلّا
الصفحه ٣٧ :
رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ » (٢) .
ورأيت في « كتاب إبراهيم بن محمد
الأشعري » الثقة
الصفحه ٨ : الموجودات ، وإنّما
تحتاج إلى أن تعلم ما هو عليه جلّ جلاله من الصفات .
ولأجل شهادة العقول الصريحة والأفهام