وكذا الإشكال لو جعلناه من مؤلفات جد هذا السيد أيضاً ، اللهم إلا أن يقال : إن مبنى تأليف هذا الكتاب على التقية : لأن وقتئذ قد كان زمن دولة بني العباس ولم تنقطع سلسلتهم بعد، فإن انقطاعهم كان بعده بقليل في عصر المحقق الطوسي، فلا يبعد أن يكون قد ألفه لهم تقية أو لغرض آخر صحيح شرعي كما فعل المحقق الطوسي المذكور في تأليف كتاب الأخلاق الناصرية ونحوه، وحينئذ لا مانع من انتساب هذا الكتاب إلى هذا السيد أو إلى جده (١) ، انتهى .
١٠١٦٦ - كتاب معالم الدين في فقه آل ياسين : للشيخ شمس الدين محمد بن شجاع القطان الأنصاري الحلي ، العالم الكامل العامل ، المعروف بابن القطان ، المنقول فتاواه في كتب الأصحاب ، له هذا الكتاب .
وهذا الشيخ من تلامذة الفقيه المتكلم المحقق الوجيه أبي عبد الله المقداد بن عبدالله السيوري الأسدي الحلي الغروي صاحب التنقيح وكنز العرفان، من تلامذة الشهيد الأول .
وفي رجال سيدنا بحر العلوم : ويظهر من تتبع الكتاب فضيلة المصنف، وهو على طريقة الفاضلين (۲) في أصول المسائل، لكنه قد يغرب ] ) في التفاريع ، والذي أرى صحة النقل عنه (٤) .
ولا يخفى أن هذا الكتاب غير كتاب معالم الدين الذي ينقل عنه السيد رضي الدين بن طاووس في الإقبال في أعمال رجب حكاية محمد
(۱) رياض العلماء ٤ : ٣٢١ - ٣٢٢ .
(۲) وهما : العلامة الحلي والمحقق الحلي .
(۳) في المخطوط : يقرب) وما أثبتناه من المصدر.
(٤) رجال بحر العلوم ۳ ۲۸۰
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
