كشف الأستار (ج ٩
الوسيط ، والصغير، ومنها الكبير هذا الكتاب .
وهو من أحسن كتب الرجال ، وكذا علق الأستاذ الأكبر المحقق البهبهاني تعليقته على هذا الكتاب : لجودته وإتقانه، وحسن وضعه .
وكان السيد مجاوراً في مكة المعظمة ، والمتوفى بها سنة ثمان وعشرين بعد الألف، والمدفون قرب تربة خديجة الكبرى عليها سلام الله وتحياته في مماتها كما كان في حياتها ..
وفي نقد الرجال بعد ذكره : فقيه ، متكلم ، ثقة ، من ثقات هذه الطائفة وعبادها وزهادها ، حقق الرجال والرواية والتفسير تحقيقاً لا يزيد عليه .... إلى أن قال : له كتب جيدة ، منها كتاب الرجال ، حسن الترتيب ، يشتمل على أسماء جميع الرجال، ويحتوي على جميع أقوال القوم في المدح والدم إلا شاداً منها (١) .
وفي رجال المحدث النيسابوري : محمد بن علي بن إبراهيم العلوي الأسترآبادي أصلاً، الغروي ثم المكي جواراً ومدفناً، المعروف بميرزا محمد شاه ركناً اسماً ولقباً وبلداً ... إلى أن قال بعد الثناء عليه وذكر كتبه : ذكره المجلسي الله في المجلد الثالث عشر من كتاب بحار الأنوار (۲) في باب من رأه الله ، قريباً من زماننا ، وذكر أن القائم الله أعطاه طاقة ورد جوري في غير أوانه في المطاف، وأخبره أنه من خرابات، أقول : الخرابات : هي جزائر المغرب من البحر المحيط، منها الجزيرة الخضراء ذكرها السمعاني في أنسابه (۳).
(١) نقد الرجال ٤ : ۵۸۱٫۲۷۹
(۲) بحار الأنوار ٥٢ : ١٧٦ .
(۳) الأنساب ٢ : ٥٧ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
