في باب الأول من الكتاب فلاحظ - والمعجزات ، وهو الاسم الذي جعله المؤلف له ، لكن اشتهر أيضاً بهذا الاسم ، المتوفى مؤلفه المتبخر سنة أربع ومائة وألف .
١١٦٦٥ - كتاب في الهزليات : لعبيد الزاكاني القزويني ، الشاعر المنشئ ، الكاتب الظريف ، من علماء عصر السلطان شاه طهماسب الصفوي ، بل قبله أيضاً، في الرياض : لما غلب عليه الهزل والظرافة واشتهر بذلك خرج اسمه عن ديوان العلماء ، وله مؤلفات نظماً ونثراً ومن ذلك : كتاب هزلياته بالفارسية ، ومنها : كتاب مقاماته بالفارسية، على محاذات كتب المقامات الفحول العلماء ، ويظهر منها فضله ، وتضلعه في العلوم ، وتوسعه فيها ، وله أيضاً ديوان شعر (١) .
١١٦٦٦ - كتاب الهداة إلى أداء حق الموالاة : للحاكم أبي القاسم عبيد الله بن عبدالله الحسكاني الأعور ، وقد يعبر عنه بكتاب : دعاة الهداة إلى أداء حق الموالاة ، كما وقع في كلام السيد ابن طاووس في الإقبال في بحث عمل يوم الغدير، لكنه عده من علماء المخالفين (۲) ووافقه في ذلك السيد حسين بن مساعد الحائري في كتاب تحفة الأبرار ، حيث جعله من زمرة علماء أهل السنة ، ونسب إليه كتاباً في صعود على الله على كتف رسول الله ﷺ ، وكسره الأصنام. واستغرب ذلك صاحب الرياض (۳)، وهو في محله ، وظاهر كلام ابن شهر آشوب (٤) ، والعلامة المجلسي أيضاً أنه من
(۱) رياض العلماء ٣ ٢٩٢ .
(۲) إقبال الأعمال ٢ : ٢٣٩ - ٢٥١
(۳) رياض العلماء ٣: ٢٩٦ .
(٤) معالم العلماء : ۵۲۷٫۷۸
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
