له مصنفات في الحكمة، منها هذا الكتاب، الذي عبرنا عنه : بالهداية، لكنه شرح لكتاب الفاضل الحكيم أثير الدين مفضّل الأبهري الموسوم : بالهداية ، وأشرنا إليه في باب الشين المعجمة .
فالأنسب أن تذكر في المقام ما كتبه بعض المشايخ من المعاصرين بعبارته في حق هذا المولى : هو محمد بن إبراهيم الشيرازي ، من أجلة الحكماء والفلاسفة ، ومن مشاهير العلماء الإمامية ، توفي في أوساط القرن الحادي عشر
وله مصنفات تفوق حد الإحصاء والإطراء ، أشهرها كتاب الأسفار في الحكمة المتعالية ، في أربع مجلدات ، جمع فيه من التحقيق فأوعى .
جهابذة الحكمة والفلسفة، ويعرف بصدر الدين ، وصدر المتألهين ، وملا صدرا .
وكان ذا ثروة طائلة، وهو من سلالة عائلة الوزارة القوامية ، وفرق جميع ماله في سبيل العلم والخيرات، وتخلص للسلوك والعزلة آخر عمره ، وحج عدة مرات ، حتى توفي في إحداهن في طريق مكة المشرفة .
وكان قد زوج ابنتيه لتلميذيه الشهيرين الفيض صاحب الوافي والفياض صاحب الشوارق ، شكرت مساعي الجميع ، حدثني ببعض ما تقدم أستاذي الشيرازي الأصطهباناتي شهيد الانقلاب في شيراز، تغمده تعالى برضوانه ، انتهى .
وطبع هذا الكتاب في عاصمة طهران، وبهامشه رسائل كثيرة ،
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
