الآتي ، وإن الكتاب قد صحفوا الطوسي : بالطبرسي .
ثم قد يظن اتحاده مع الشيخ عماد الدين الطبرسي، الذي قد ينقل فتاواه في كتب الفقهاء، منها في رسالة وجوب صلاة الجمعة للشهيد الثاني ، حيث صرح بأنه من جملة القائلين بوجوب الجمعة في زمن الغيبة .
ونسب إليه كتاب نهج العرفان إلى سبيل الإيمان فليلاحظ ، وذكر أيضاً جماعة أخرى ممن تلقب بعماد الدين الطبري ، كصاحب بشارة المصطفى مع تأمل فيه، وعماد الدين الطبري، والشيخ عماد الدين الطبرسي، والشيخ عماد الدين بن حمزة، والشيخ عماد الدين الطوسي ، والشيخ عماد الطبري ، والشيخ العماد الطوسي ، ممن هم مذكورون في باب الألقاب، ومشتركون في هذا اللقب ، انتهى ما فيه ملخصاً (١).
لكن قد قدمنا أن هذا الكتاب لصاحب كتاب كامل البهائي وغيره ، المعاصر للخواجه نصير الدين الطوسي فرنا ، والله أعلم بحقائق الأمور .
١١١٧٤ - کتاب نهاية الآمال : في ترتيب خلاصة الأقول في علم الرجال ، للفاضل العالم المولى نور الدين علي بن حيدر علي القمي .
وهو كما في الرياض : رتبه على ترتيب رجال الفاضل الاستراباذي ،
ورأيت نسخة منه بهراة ، وأخرى في غيرها ، وقد شرط في أوله أن يلحق به خاتمة في ذكر من لم يذكره العلامة من المتقدمين ، ومن في طبقته من الفضلاء المشهورين ، ومن تأخر عنه من المتأخرين ، ولكنه لم يتيسر له إلى آخره (۲).
١١١٧٥ - كتاب النور المنجي من الظلام : في حاشية مسالك الأفهام ،
(١) رياض العلماء ٧٣:٤ .
(۲) رياض العلماء ٧٥:٤.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
