وفي أصحاب الكاظم الله : يحيى بن القاسم الحذاء ، واقفي ، ثم قال : يحيى بن أبي القاسم ، يكنى أبا بصير (٢) ، فتأمل ، فإن ظاهره المغايرة .
١٠٤٨٠ - كتاب منهاج التحقيق : للعالم الجليل الشيخ يحيى بن الحسن القرشي ، من كبار الفضلاء كما في الرياض (٣) .
ثم قال : قد ينقل عن هذا الكتاب صاحب كتاب الأنوار البدرية في کشف شبه القدرية : فيه بعض الأخبار والفوائد، ومن جملتها أنه نقل عنه أن وجه تسمية المجبرة - يعنى العامة - بأهل السنة هو أن معاوية حين من سب علي الله سمى ذلك العام عام السنة ، وبه سمي أهل السنة .
وأقول : وهذا النقل يدل على تشيع هذا الشيخ ، ثم أقول : ورأيت في بعض كتب أصحابنا أن يزيد بن معاوية لعنهما الله تعالى لما قتل الحسين وجيء إليه برأسه ، وعلق رأسه على باب البلد، أو باب بيته ، فكل من يجوز من ذلك الباب - تقرباً ليزيد وحباً له وشماتة بالحسين الله - كان يسمى بالسني وأهل السنة .
قال الشيخ حسن بن علي بن عبد العالي الكركي في كتاب عمدة المقال في كفر أهل الضلال : إن أصحاب معاوية والأموية - نقلاً عن ابن طاووس في الطرائف - يكنون عن أنفسم بأهل السنة والجماعة ، يعنون أنهم من أهل سنة سب على الله ، وجماعة بني أمية .
ثم لما شنع عليهم محبوا أهل البيت الله في زمن بني العباس
(۱) رجال الشيخ : ۹٫۳۳۳
(۲) رجال الشيخ ١٦٫٣٦٤ و ١٨ .
(۳) رياض العلماء ٥: ٣٣٠
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
