ومن في طبقته ، في الرياض : هو صاحب كتاب المجموع الرائق المعروف .
وهو كتاب لطيف جامع الأكثر المطالب ، وغلط من نسب هذا الكتاب إلى الصدوق أو إلى المفيد .
أما أولاً : فلانه غير مذكور في فهرس مؤلفاتهما على ما ذكر في كتب
الرجال .
وأما ثانياً : فلأنه يروي في هذا الكتاب عن جماعة من المتأخرين عنهما وعن كتبهم ...
وأما ثالثاً : فلأنه يظهر من مطاوي هذا الكتاب أنه ألفه سنة ثلاث وسبعمائة .
وأما رابعاً : فلأنه صرح نفسه مراراً في أثناء ذلك الكتاب باسمه على ما رأيته في طائفة من نسخه، كما أوردناه مراراً وبما ذكرناه من تاريخ التأليف يعلم أنه ألفه في أواخر عصر العلامة ، ولعل وجه هذا الظن أن في أوائل ذلك الكتاب أورد أكثر كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق ، بل كله ، وقد صدر كل مبحث منه بقوله :
قال الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه ، وكذلك ينقل عن كتاب الشيخ المفيد أيضاً .
وبالجملة كتابه هذا مجلدان كبيران، ويشتمل على الأخبار الغريبة . والفوائد الكلامية ، والمسائل الفقهية، والأدعية والأذكار، وأمثال ذلك من المطالب .
وهو محتو على اثني عشر باباً ، كل مجلد ستة أبواب، وهو كتاب معروف وإن لم يورده الأستاد الأستناد في بحار الأنوار ..
قال : ثم من مؤلفاته كتاب التاج الشرفي في معجزات النبي ،
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
