النضيد في فضائل الإمام الشهيد .
١٠٤٣٨ - كتاب المطاعن البكرية والمثالب العمرية من طريق العثمانية : عده في الرياض في جملة كتبه ، وقال : هذا الكتاب مشتمل على ايراد المطاعن التي ذكرها ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة في شأن الخلفاء الثلاث وأضرابهم، فرغ من تأليفه سنة إحدى ومائة بعد الألف .
ووفاته على ما نقل صاحب الرياض : ممن يثق به من أولاده ببحرين سنة سبع ومائة وألف من الهجرة، وعدة مؤلفاته ما يساوي خمساً وسبعين مؤلفاً ما بين كبير وصغير ووسيط ، وحكي أيضاً أن بعض مؤلفاته حيث كان يأخذه من كان ألفه له لم يشتهر ، بل لم يوجد في البحرين (١) .
وقال : إن من جملة مؤلفاته رسالة في تفضيل على الله على الأنبياء أولي العزم ، وقد ألفها في آخر عمره ، حين كان مريضاً لا يقدر على الحركة أربعة أشهر بإلحاح جماعة من الطلاب، وهو لا يقدر على الكتابة ؛ لغاية ضعفه ومرضه .
وكان يملي الأخبار في هذه المسألة والطلبة يكتبونها إلى أن تمت الرسالة ، فلما تمت الرسالة توفى ه - بعده بيوم ، أو أزيد - من ذلك المرض ببحرين سنة سبع ومائة وألف (۲) ، انتهى .
فعلم من هذه الجملة الأخيرة أنه من كان معاصراً للمحمدين الثلاثة المتأخرة : صاحب الجوامع المعروفة ، البحار، والوسائل ، والوافي ، جزاهم الله جميعاً أفضل جزاء العاملين، وأجزل الله مثوباتهم في الدارين .
١٠٤٣٩ - كتاب مصباح الأنوار وأنوار الأبصار : في بيان معجزات النبي
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
