السيد الصفائي الخوانساري
ابن موسى بن جعفر بن طاووس، صاحب الكرامات الباهرة، والمقامات العالية، ومجمع الكمالات السامية، كما صرح به العلامة في إجازته لبني زهرة .
وهذا الكتاب يليق أن يكتب بأقلام النور على خدود الحور، طوبي لمن نظر فيه ووفق بالاعتبار بما فيه، وتخلق بما أوصاه به لولده الأجل السيد جلال الدين محمد ، المتوفى سنة أربع وستين وستمائة ، وأبناء طاووس جماعة كثيرة ، كلهم من الأنقياء الأجلاء .
سدتم الناس بالتقى وسواكم
٨٥٨٦ - كتاب الكرامات : له أيضاً : نسبه إلى نفسه في كتابه أمان الأخطار، في فصل بيان : أن المؤمن إذا كان الله مخلصاً أخاف الله منه كل شيء .
وروى في ذلك روايات منها ما رويناه في كتاب السفر (١) .
وقد نقلناه بلفظه في كتاب الكرامات، وتذكر هاهنا بعض معناه : إن علي بن عاصم الزاهد كان يزور الحسين عليه بكربلاء ، قبل عمارة مشهده بالناس ، فدخل سبع إليه فلم يهرب منه ، ورأى كف السبع منتفخة بقصبة قد دخلت فيها ، فأخرج القصبة منه، وعصر كف السبع ، وشده ببعض عمامته ، ولم يقف من الزوار لذلك سواه (٢) ، ولعل لذلك الكتاب اسم آخر فلاحظ .
٨٥٨٧ - كتاب الكلمات النافعات في تفسير الباقيات الصالحات : للشيخ الفاضل المحدث المؤيد المسدد زين الدين أبي محمد علي بن
(١) في المصدر : كتاب السفراء .
(۲) الأمان من أخطار الزمان : ۱۲۷ - ۱۲۸
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
