نقله من عبارته
مما يحتمل أن يكون شاهداً لما نجمعه ، فتأمل .
٨٥٨١ - كتاب كشف الغمة : للشيخ الثقة الزكي بهاء الدين أبي الحسن علي بن عيسى فخر الدين أبي الفتح الإربلي ، وكان يعرف بابن الفخر كما في الرياض، وزاد : وقد كان الله صاحب الفضائل الجمة، والعالم الجليل الذي كشف الغمة ، وأزال الحيرة عن الأمة .
وهو مؤلف كتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة ، وهو مجلدان كبيران في أحوال النبي وفاطمة والأئمة الله ، وكان معاصراً للسيد رضي الدين علي بن طاووس الحلي .
وقال أيضاً في بيان إثبات تشيعه ، لدفع توهم ما يظهر من عبارة السيد الداماد في شرعة التسمية ، حيث قال في حقه : والشيخ الناصر لدين الشيعة ..
وبعد نقل رد الصدر الكبير اميرزا رفيع الدين محمد في رد شرعة التسمية المذكور بأحسن وجه : نعم رأيت نسخة من كتاب كشف الغمة في تبريز، وكان من مؤلفات علماء الزيدية، فالاشتباه نشأ من اتحاد اسم الكتاب (١) ، فتأمل .
قلت : وكان تاريخ الفراغ من تأليف هذا الكتاب المبارك ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان ليلة القدر من سنة سبع وثمانين وستمائة .
وهو كتاب شائع دائر مطبوع مشهور غیر محتاج إلى التوصيف والتعريف ، جزى الله مؤلفه خير الجزاء ...
٨٥٨٢ - كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر :
للشيخ الأجل الأقدم أبي القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز الرازي
(۱) رياض العلماء ٤ : ١٦٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
