السيد الصفائي الخوانساري
الحمد ، مطعم طير السماء ؟ قال : لا ، قال : أفمن أهل البيت والإفاضة بالناس أنت؟ قال : لا ، قال : أفمن أهل الندوة ؟ قال : لا ، قال : أفمن أهل السقاية؟ قال : لا ، فاجتذب وأبو بكر زمام ناقته ورجع إلى النبي الله ، فقال الغلام :
صادف در السيل سيلاً يدفعه ينبذه حيناً وحيناً يصدعه
أما والله لو ثبت لأخبرتكم إنه من زمعات قريش ، أي من أراذلها ، قال : فلما سمع رسول الله له بذلك تبسم (١) ، انتهى .
وأظن أن هذه القصة ذكرت في الأجزاء السالفة ، لكن لحلاوة مفادها ومناسبتها التامة في المقام أعيدت هانئة ، والعذر الأهم المقبول عند الكرام طول الزمان وعروض النسيان الذي هو طبيعة ثانية ثابتة للإنسان ، على الله عنا الجرائم والخطأ ، وعن سائر الإخوان الذين سبقونا بالإيمان ، بحق سيدنا المبعوث على الإنس والجان وأوصيائه خزان العلم وأمناء الرحمن عليهم صلوات الله المنان إلى آخر الأزمان .
٨٥٤٩ - كتاب كشف الأسرار في شرح شرائع الإسلام : للعالم الرباني ، والمحقق الصمداني ، الحاج مولى حسين علي بن نوروز علي الملائري التوسركاني ، ثم الإصفهاني، المتوفى سنة ست وثمانين ومائتين وألف ، ذكره في خاتمة الروضات، وله مؤلفات شريفة تشهد بعلو مقامه وكثرة اطلاعه وسعة باعه ، منها هذا الكتاب ، خرج منه أحد عشر مجلداً (٢) .
٨٥٥٠ - كتاب كشف الحجب والأستار عن وجوه الكتب والأسفار :
(١) الكشكول فيما جرى على آل الرسول : ۱۷۸ - ۱۷۹ ، خاتمة المستدرك ٣ : ٢٣١ - . ٢٣٤
(۲) روضات الجنات ٨ ٢٢٤ - ٢٢٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
