السيد الصفائي
الخوانساري.
القاشاني ، المشهور بالحلي ، كما في مجالس القاضي .
وهو صاحب كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول كما ستعرف ، وأخطأ من نسب كتاب الكشكول إلى العلامة ، لأن تاريخ تأليف ذلك الكتاب في سنة خمس وثلاثين وسبعمائة (١) كما صرح مؤلفه في أول الكتاب .
ومن المعلوم أن ذلك التاريخ بعد وفاة العلامة بعشر سنين تقريباً، لكنه - أعنى صاحب الرياض - قد تعرض في أواخر ترجمة هذا السيد البعض المناقشات في كون هذا الكتاب للسيد المذكور أيضاً، وأجاب عن بعضها ، وملخص كلامه : عدم الجزم بكونه له (٢) .
وممن نسبه إليه على الجزم من علمائنا المتأخرين هو العلامة النورين في رسالة فيض القدسي (۳) ، وفي مطاوي المستدرك وسائر كتبه، وهو خريت هذا الفن وشريب هذا البحر وكفى بذلك وثوقاً واطمئناناً .
ونقل في المستدرك من هذا الكتاب حكاية لطيفة، فيها دلالة صريحة على رذالة نسب الشيخ التيمي ودنائة أصله وفيها عبرة لمن اعتبر وتفكر، ويقظة لمن نظر واستبصر ما هذا لفظه :
ومما يؤيد كلام الشيخ (١) ويناسب مجلسه المذكور ما رواه العالم الجليل السيد حيدر الأملي في الكشكول : عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن علي الله ، قال : لما مر رسول الله الله على القبائل ، خرج مرة وأنا معه
(۱) و (۲) رياض العلماء ۲ : ۲۱۸ - ۲۲۰ - ۲۲۲
(۳) بحار الأنوار ۱۰۲ : ٦۲ من الفيض القدسي.
(٤) أي الشيخ المفيد في العيون والمحاسن في احدى مجالسه التي اتفق له مع أبي العباس هبة الله بن المنجم كما في فصول السيد المرتضى له منه الله
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
