كشف الأستار (ج
)
وقال في آخر ترجمة هذا الشيخ : واعلم أن الكامل البهائي المذكور كتاب كبير، مشتمل على مجلدين ، والمتداول منه إنما هو المجلد الأول منه .
وهو في أحوال أمير المؤمنين الله ، وإثبات إمامته ، وإبطال إمامة الخلفاء الثلاث، وما يناسب ذلك .
والمجلد الثاني في أحوال باقي الأئمة السلام .
وقد رأيت نسخة تامة منه بكاشان عند كلانتر تلك البلدة ...
وأخرى بأسترآباد في كتب المولى حسين الأردبيلي .
ويوجد بأصبهان نسخة أخرى تامة أيضاً عند ميرزا أشرف بن ميرزا
حسیب ، فلاحظ .
والذي عندنا إنما هو المجلد الأول (١) منه ، انتهى ما في الرياض .
وفي الروضات في طي ذكر مؤلفاته : وكتاب كامل السقيفة المشتهر بالكامل البهائي، وكتاب مناقب الطاهرين في فضائل أهل البيت المعصومين اللام ، وهما أيضاً كتابان نفيسان، متقاربا الكم والكيف ، بمنزلتي الرمح والسيف على وجوه أعداء الله .
أحدهما : في تنقيح مراتب التبري عنهم والتشنيع عليهم .
والآخر : فيما يقابله من درجات التولي لأولياء الله والتحلي بفضائل أهل بيت رسول الله علم .
وينيفان بأجمعهما على ثلاثين ألف بيت في ظاهر التخمين ، يذكر فيهما الأخبار المعتبرة النبوية وغيرها الواردة في ذينك الشأنين ، بعيون ألفاظها العربية ، ثم يتبعها بما يريد من البراهين والخطابيات ، ونوادر الوقائع
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
