السيد الصفائي الخوانساري
الكتاب في شهر شعبان سنة اثنتين وسبعين وستمائة (١) .
ويظهر من ذلك أن تأليف الكتاب المذكور قد كان قبل تأليف العلامة للمختلف، ووقع بينه وبين المختلف اختلاف في النقل ، فإن تولد العلامة طاب ثراه على ما صرح به في الخلاصة سنة ثمان وأربعين وستمائة ، فيكون بينه وبين فراغ الأبي من كتابه أربع وعشرون سنة (٢) ..
وقد صرح العلامة في المنتهى - وهو أول تصانيفه - إن سنه إذ ذلك اثنان وثلاثون سنة (۳)، فيكون المختلف متأخراً عن هذا الكتاب بكثير ، والغرض من ذلك بيان حصول المعاضدة به فيما يوافق المختلف ، حيث إنه مثله في النقل عن أصول الأصحاب ، وأنهما إذا اختلفا تعارض النقل ، ولزم الرجوع إلى الأصل المنقول عنه ليتبين حقيقة الحال .
بخلاف الكتب المتأخرة عن المختلف فإنها مأخوذة منه غالباً (٤) ، انتهى كلامه رفع في الخلد مقامه .
وفي الرياض : الشيخ زين الدين أبو محمد ، الحسن بن زبيب الدين أبي طالب بن أبي محمد اليوسفي الآوي ، ويقال له : الأبي أيضاً ، الفاضل ، العليم ، الفقيه ، الجليل ، صاحب كتاب كشف الرموز، والمعروف بابن الزبيب الأوي ، وتلميذ المحقق .
ورأيت في أول كشف الرموز المذكور هكذا : يقول مولى الأنام . الصدر الكبير، الأفضل، الأكرم، الأحسب ، الأنسب ، أفضل المتأخرين ،
(۱) رجال السيد بحر العلوم ۲ : ۱۷۹ و ۱۸۲ .
(۲) رجال العلامة ( الخلاصة) : ٤٨ .
(۳) منتهى المطلب ۱ : ۱۰ - ۱۱
(٤) رجال السيد بحر العلوم ۲ : ۱۸۲ - ۱۸۵ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
