السيد الصفائي الخوانساري.
وقال في وصفه : ومما جاء في زفر - يعني عمر - أنه كان منافقاً ، ما نقلته من خط الشيخ الفقيه الفاضل علي بن مظاهر الواسطي الله ، باسناد متصل عن محمد بن علي الهمداني ... إلى آخره (١) .
وفي الرياض : ثم أعلم أن عندنا نسخة من كتاب مقتل عمر، وسماه مؤلفه بكتاب : عقد الدرر في بيان بقر عمر ، وسماه أيضاً بكتاب الحديقة الناضرة والحدقة الناظرة (٢) ، وهو ليس من مؤلفات هذا الشيخ ؛ لأنه قد ينقل فيه من رسالة الشيخ علي الكركي ، وعلي بن مظاهر مقدم على الشيخ على بكثير، فتأمل (۳) .
٩٦٧٩ - كتاب المقاصد العالية : في الحكمة اليمانية ، للفاضل العالم ، الكامل المتدين، المتصلب في الدين ، الفقيه المحدث ، الورع الزاهد ، العابد النقي، المولى على نقي ابن الشيخ أبي العلاء محمد هاشم الطغاني الفراهاني الكمرئي ، ثم الشيرازي ، ثم الأصبهاني ، المتوفى سنة ستين وألف .
وكان من أعلام العلماء ، قرأ على السيد ماجد البحراني الكبير ، وعلى جماعة من الفضلاء بشيراز وغيره، وصار شيخ الإسلام في إصفهان في أواخر عمره في زمن السلطان شاه عباس الثاني الصفوي بعد طلبه السلطان من شيراز إلى إصفهان .
وله مؤلفات ، منها هذا الكتاب ، وهو كتاب كبير جليل ، في الكلام والحكمة الحقة، وله رسالة في حدوث العالم ، أخذ مطالبها من كتابه المقاصد المذكور، وأفردها منه، وهي مشتملة على الأدلة العقلية والنقلية
(١) رياض العلماء ٤ ٢٦٤ .
(۲) في رياض العلماء : الحديقة الباصرة والخلافة الناظرة .
(۳) رياض العلماء ٤ : ٢٦٤.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
