أحمد البصروي،
الفقيه ، المعروف بالبصروي، عن السيد المرتضى ، وذكر تصانيف السيد ، وهذا ما
وجدناه بعبارتهما نقلاً عن خطهما .
ثم بعد ذكر فهرست كتبه التي نقلها في الرياض ما لفظه : حكاية ما وجد بخط البصروي يلتمس الإجازة عما تضمنه فهرست كتب السيد المرتضى له : بسم الله الرحمن الرحيم، خادم سيدنا الأجل المرتضى ذي المجدين أطال الله بقاءه وأدام تأييده ونعمته وعلوه ورفعته، وكبت أعداءه وحسدته ، يسأل الإنعام باجازة ما تضمنه هذا الفهرست المحروس ، وما صح ويصح عنده مما يتجدد إن شاء الله من ذلك، والرأي العالي السموه في الإنعام به إن شاء الله .
حكاية ما وجد بخط السيد المرتضى : قد أجزت لأبي الحسن محمد بن محمد بن البصروي أحسن الله توفيقه جميع كتبي وتصانيفي وأمالي ونظمي ونثري، ما ذكر منه في هذه الأوراق وما لعله يتجدد بعد ذلك، وكتب علي بن الحسين الموسوي في شعبان من سنة سبعة عشر وأربعمائة (١) ، انتهى .
وقال صاحب الرياض قبيل ذلك : وتنقل الآن باقي كتبه مما وصل إلينا خبره ، وإلا فالتحقيق فيها عسر جداً (٢) .
ويظهر من هذه العبارة أن مؤلفات السيد أزيد مما ضبطوه في الكتب ، وبقي منها كتب لم يصل إليهم خبرها .
٩٦٢١ - كتاب المسائل الناصريات : له أيضاً ، وقد مر في الفهرست أنها المسائل الدمشقية ، وعلى أي حال هي موجودة مطبوعة .
(١) رياض العلماء ٤ : ٣٤ - ٣٩ .
(۲) رياض العلماء ٤ ٣٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
