السيد الصفائي الخوانساري.
الطريق ، شديد الورع ، كثير الفضل ، ولزم أخاه موسى اله وروى عنه شيئاً كثيراً (١) .
ويظهر من كتب الرجال روايته عن أبيه أيضاً وعن الرضا الله كما ذكره الشيخ في رجاله في باب من روى من الصادق والكاظم والرضاع الا (٢) .
ويظهر من حديث الذي رواه الكشي في رجاله إدراكه الجواد ليلا أيضاً ، فقد روى باسناده عن علي بن جعفر بن محمد ، قال : قال لي رجل أحسبه من الواقفة -: ما فعل أخوك أبو الحسن؟ قلت : قد مات ، قال : وما يدريك بذلك؟ قال : قلت : أقسمت أمواله ، وأنكحت نساؤه ، ونطق الناطق من بعده ، قال : ومن الناطق من بعده؟ قلت : ابنه على الله قال : فقال له : أنت في سنك وقدرك وابن جعفر بن محمد تقول هذا القول في هذا الغلام؟ قال : قلت : ما أراك إلا شيطاناً ، قال : ثم أخذ بلحيته فرفعها إلى السماء ، ثم قال : فما حيلتي إن كان الله رأه أهلاً لهذا ، ولم ير هذه الشيبة لهذا أهلاً (٣) .
وفيه أيضاً بإسناده عن أبي عبدالله الحسن بن موسى بن جعفر قال : كنت عند أبي جعفر الله بالمدينة وعنده علي بن جعفر وأعرابي من أهل المدينة جالس ، فقال لي الأعرابي : من هذا الفتى؟ وأشار إلى أبي جعفر ال ، قلت : هذا وصى رسول الله ﷺ ، قال : سبحان الله ، رسول الله الله مات منذ مائتي سنة كذا وكذا سنة، وهذا حدث ، كيف
(١) الإرشاد للشيخ المفيد ٢ - ٢١٤ .
(۲) رجال الشيخ الطوسي : ۲٨٩٫٢٤١ ، ۵٫۳۵۳، ۳٫۳۷۹
(۳) رجال الكشي : ٨٠٣٫٤٢٩ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
