نوادر الحكمة
فيمن استثناه (١)، وظاهره أنه من الضعفاء ، وفي مصطلح الذي يظهر من النجاشي
والفهرست (۲) في أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي أن الحسن بن الحسين
اللؤلؤي رجلان ..
وفي إتقان المقال : استثناه ابنا نوح والوليد والصدوق من نوادر الحكمة لمحمد بن أحمد بن يحيى الأشعري .
ومن هنا حكى في باب من لم يرو عنهم الا من رجال الشيخ عن الصدوق تضعيفه (۳).
وقد عرفت أن غاية ما يفيده التضعيف في الحديث ويكفي فيه عند القدماء الرواية عن الضعفاء، واعتماد المجاهيل ، ورواية المراسيل .
فالأقوى أنه ثقة كما تقدم، وليس هو أبا أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي السابق ذكره في الثقات كما عن الشيخ والنجاشي، فإن الحسن المذكور هنا : روى عن أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي كما تقدم عن الفهرست ولا يلتبس به عند الإطلاق ، إذ لم يثبت أنه من الرواة أصلاً.
بخلاف الحسن المزبور، فإنّه كثير الرواية كما عن النجاشي ، بل لا يبعد أن الوصف باللؤلؤي هنا صفة للحسن وهناك لأحمد خاصة كما قد يفهم ذلك من ترجمته .
٩٠٤٩ - كتاب المبسوط : في عمل يوم وليلة ، للسيد الأجل أبي محمد الحسن بن حمزة العلوي الطبري المرعشي ، من أجلاء هذه الطائفة
(١) أنظر : رجال النجاشي : ٩٣٩٫٣٤٨ .
(۲) فهرست الشيخ : ٦٩٫٢٣ ، رجال النجاشي : ١٨٥٫٧٨ .
(۳) رجال الشيخ : ٤٥٫٤٦٩ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
