بهذا الاسم
مشترك بين أشخاص أشار إليهم في الرياض، فإنه بعد ذكر المشار إليه ، قال : الشيخ
يحيى بن حسين بن علي بن ناصر البحراني ، النازل ببلدة يزد ، كان من أجلة علماء
تلامذة الشيخ على الكركي ، الراوي عنه .
وقد رأيت بإصبهان مجموعة عليها خطه ، وكان خطه متوسطاً في الجودة ، وكان قد قرأ أكثرها عليه رضي الله عنه ، وكان من جملتها كتاب بيان الشهيد واللمعة في النية، وغيرها من الرسائل والكتب .
وعليها إجازات من الشيخ يحيى هذا ، بخطه الشريف ، لتلميذه الشيخ علي بن حميس (١) بن عبدالله الجزائري .
وكان تاريخها : سنة إحدى وستين وتسعمائة ، وعلى هذا يبعد اتحاده مع الشيخ يحيى بن الحسين بن عشيرة بن ناصر البحراني السابق ذكره ، بل اتحاده مع الشيخ يحيى الآتي المعاصر للشيخ البهائي أيضاً ، فلاحظ .
لكن قد أدرك الشيخ يحيى الأتي ، الأستاذ الفاضل وأضرابه ، فتأمل .
ثم للشيخ يحيى هذا تعليقات على الكتب التي في تلك المجموعة ، لاسيما على رسالة اللمعة في النية لابن فهد ، وله أيضاً فوائد متفرقة فقهية .
ثم قال بعده : الشيخ يحيى اليزدي، فاضل ، عالم ، جلیل ، نبيل ، متكلم ، فقيه ، مدقق، محقق، مبرز في أنواع العلوم ، فطناً، زكياً، بل يحتمل اتحاده مع الشيخ يحيى المفتي البحراني الآتي ، صاحب رسالة أحوال المشايخ .
وقد قرأ عليه جماعة من علماء عصره، منهم المولى الأستاذ الفاضل من وكان في عهد السلطان شاه صفي الصفوي ، بل السلطان شاه
(١) في رياض العلماء : خميس .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
