محمد بن علي بن
الحسين بن بابويه القمي ، شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان .
كما في النجاشي : ورد بغداد سنة ثلاثمائة وخمس وخمسين ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث ، له كتب كثيرة ، منها هذا الكتاب ، أخبرني بجميع كتبه، وقرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العباس النجاشي الله ، وقال : أجازني في جميع كتبه ، مات سنة ثلاثمائة وإحدى وثمانين .
وفي الفهرست : الله ، جليل القدر، يكنى أبا جعفر ، كان جليلاً، حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه ، وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمائة مصنف .
أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا، منهم الشيخ ، والحسين بن عبيد الله ، وأبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمي . وأبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني ، كلهم عنه (١) .
أقول : قد مر توثيقه عن صاحب الأمر عجل الله فرجه ، ولا يبعد، بل كثيراً ما يقضى الوضوح في الشيء بالغفلة عن التنبيه عليه ، أو التنبه له ، وربما اقتضى إهماله اتكالاً عليه ، لكنه ليس من طريقتهم هنا .
٨٧٦٣ - كتاب اللعان : له أيضاً .
٨٧٦٤ - كتاب اللباس : له ، ذكرهما النجاشي أيضاً في جملة كتبه (٢) .
٨٧٦٥ - كتاب اللؤلؤ : لأبي جعفر محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، الذي اختلف الأصحاب في شأنه .
(۱) فهرست الشيخ : ١٥٦ - ٧٠٥٫١٥٧ .
(۲) رجال النجاشي : ٣٩٠ - ١٠٤٩٫٣٩٢ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
