السيد الصفائي الخوانساري.
المازندراني ، المعاصر للعلامة المجلسي .
حكى في النجم الثاقب من هذا الكتاب حكاية تشرف العلامة الحلي اللي بلقاء الحجة - أقر الله عيوننا برؤيته - في ليلة استودع كتاباً من بعض أفاضل العامة ، وشرط أن لا يبقى عنده أزيد من ليلة واحدة، وتهيأ بهمته العالية أن يكتبه في تلك الليلة، فشرع في كتبه إلى أن تعب ، فدخل رجل من الباب بصفة أهل الحجاز وأعانه على كتابته ، إلى أن فرغ منه عند طلوع الفجر ..
وأمر العلامة بتسطير الأوراق ، ومع هذا لم يصل التسطير إلى الكتب (١) .
وكان الكتاب كبيراً ، والحمد لله على هذه النعمة .
٨٧٠٤ - كتاب كاشف الرموز ، في الأخبار : للعالم التحرير ، والفقيه الكبير، الحاج شيخ محمد تقي الآقا نجفي الإصفهاني، المتوفى سنة ۱۳۳۲
٨٧٠٥ - كتاب الكافية البديعة : للشيخ صفي الدين عبد العزيز بن محاسن بن السرايا بن أبي القاسم الحلي، هو الفاضل الأديب البليغ ، المعروف بصفي الدين الحلي ، تلميذ المحقق الحلي ، صاحب الشرائع وغيره ، منشد القصيدة البديعية الموسومة بالكافية البديعية ، مائة وخمسة وأربعون بيتاً في مدح النبي الله.
وقد أدرج فيها جميع الصنائع البديعية، تشتمل على مائة وخمسين نوعاً من أنواع البديع .
وله شرحها ، وقد شرحها جماعة أخرى أيضاً، وهو من أعاظم
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
