مستغلق ، وأن
يشرح ما يعرض فيه من الإعراب شرحاً شافياً، حتى يكون هذا الكتاب بنفسه مكتفياً عن
أن يرجع واحد في تفسيره إلى غير مستغنياً (١) .
وفي الروضات نقلاً عن الصفدي في كتابه الوافي بالوفيات :
قال المبرد : سئل علي بن موسى الرضاء : أيكلف الله العباد مالا يطيقون؟ فقال : هو أعدل من ذلك قيل له : فيستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال : «هم أعجز من ذلك ..
وفي هذه الرواية من الإشارة إلى كون الرجل من العدلية غير الجبرية ، بل من الشيعة الإمامية - الغير الشرقية ولا الغربية - ما لا يخفى (٢) .
وروى نفسه في الكامل : حدثنا أبو محلم محمد بن هشام في إسناد ذكره آخره أبو نيزر .
وكان أبو نيزر من أبناء بعض ملوك الأعاجم ، قال : وصح عندي بعد أنه من ولد النجاشي ، فرغب في الإسلام صغيراً، فأتى رسول الله ﷺ فأسلم ، وكان معه في بيوته، فلما توفي رسول الله ﷺ صار مع فاطمة وولدها السلام
قال أبو نيزر : جاءني علي بن أبي طالب الله - وأنا أقوم بالضيعتين عين أبي نيزر والبغييغة .
إلى أن قال : ثم أخذ المعول، وانحدر في العين، فجعل يضرب ، وأبطاء عليه الماء ، فخرج وقد تفضح جبينه الله عرقاً ، فانتكف العرق عن جبينه ، ثم أخذ المعول، وعاد إلى العين، فأقبل يضرب فيها، وجعل
(١) كشف الظنون ۲ : ۱۳۸۲ .
(۲) روضات الجنات ٧ ٦٤٢٫٢٨٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
