كشف الأستار (ج
٧
ونقل عنه في مناقبه ، ففي أحوال المجتبى الا : القاضي النعمان في شرح الأخبار بالإسناد عن عبادة بن الصامت، ورواه جماعة عن غيره : إنه سأل أعرابي أبا بكر فقال : إنى أصبت بيض نعام (۱). الخبر .
ومن الغريب بعد ذلك ما في رياض العلماء : وقد نسب ابن شهر آشوب في بعض مواضع المناقب إلى القاضي النعمان كتاب شرح الأخبار، وينقل عنه فيه، وقد صرح بذلك في معالم العلماء أيضاً، ولكن الحق عندي : أن ذلك سهو منه ، فإن ابن شهر آشوب قد صرح نفسه في عدة مواضع آخر من مناقبه المذكور بأن شرح الأخبار من مؤلفات ابن فياض من أصحابنا .
وأغرب منه : انه عد هو نفسه هذا الكتاب - على ما في بعض نسخ معالم العلماء - في جملة الكتب التي لم يعلم مؤلفها ، فتدبر ، انتهى (٢) ..
ولكنه استدرك بخطه في حاشية الكتاب فقال : ولكن يظهر من بعض (۳) نسخ المعالم أن ابن فياض هو القاضي النعمان ، فتأمل ولاحظ .
وفيه في الفصل الخامس بعد نقل ما في آخر معالم العلماء من الكتب المجهولة : وأقول : قد يوجد في بعض نسخ المعالم في هذا المقام كتاب شرح الأخبار، وهو أيضاً غير متوجه ؛ لأنه قد صرح نفسه في المعالم : بأنه تأليف القاضي النعمان، وصرح في غير موضع من المناقب : بأنه تأليف ابن فياض . انتهى .
قلت : الموجود في بعض نسخ المعالم ومنه نسختي هكذا :
(۱) مناقب آل أبي طالب ١٠:٤
(۲) رياض العلماء ۵ : ۲۷۵
(۳) لم يرد في المصدر ...
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
