كشف الأستار (ج ٧
وروى أيضاً عنهما، وعن سائر الأئمة المعصومين اللام ، وذكر أنه كان قد أدرك المعمر المذكور في بعض مساجد الشام واستجاز منه ، فأجازه رواية أصول الحديث والعربية والكتب الأربعة .
وأقول : أسند إليه أيضاً السيد الجزائري في الأنوار النعمانية، وحدت عنه بواسطة الحرفوشي المذكور .
وذكر ابن الآقاء في كتاب المقامع : أن له الرواية عن الشيخ محمد الحرفوشي بخمس وسائط، فصدق أنه يروي بسبع وسائط عن مولانا أمير المؤمنين ، وهذا من غريب الإسناد، ولا يداني هذه الرواية شيء في علق السند غير حديث قاضي الجن ... إلى آخر ما قال (١) .
٧٠٥١ - كتاب شرح المختصر النافع : للسيد السند المحقق المدقق الفقيه ، محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي ، صاحب المدارك ، جليل القدر، عظيم المنزلة ، قرأ على أبيه وعلى المقدس الأردبيلي ، المتوفى في جبع سنة التاسعة بعد الألف .
وكتب خاله صاحب المعالم على قبره : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ و وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ) (۲) .
وكتب أيضاً :
لهفي لرهن ضريح كان كالعلم للجود والمجد والمعروف والكرم قد كان للدين شمساً يستضاء به
(۱) روضات الجنات ٧ ٦٠١٫٨٧
(۲) سورة الأحزاب ۳۳ : ۲۳ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
