ووعظ أيام
المقتفي فأعجبه وخلع عليه ، وكان واسع العلم، كثير العبادة ، دائم الوضوء ، له
كتاب الفصول في النحو .
إلى أن قال : وكتاب الجديدة ، جمع فيه فوائد وفرائد جمة ، عاش مائة سنة إلا عشرة أشهر، مات سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ، انتهى .
وله مشايخ عظام كثيرة ، مذكورين في المطولات.
٨٢٥٠ - كتاب الفصول النصيرية : للفيلسوف الإلهي ، وحملة عرش التحقيق في الفلسفة والرياضي والكلام، مولانا الخواجه نصیر الدین محمد بن محمد بن الحسن الطوسي القدوسي، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة .
له مصنفات ، منها هذا الكتاب في الأصول الكلامية .
في الروضات : الإنصاف أن كتابه المذكور أحسن ما كتب في هذا الشأن، وأتقن ما أثبت به الأصول الخمسة على أتم نظم وأقوم برهان ولكن المصنف المرحوم كتبه فارسياً مثل أكثر مصنفاته ؛ لأنه كان ساكناً في الديار العجمية أغلب زمانه وأوقاته .
وإنما نقله إلى العربية - قريباً من عصر المصنف - شيخنا المحقق المتقن المنصف ، ركن الملة والدين، محمد بن علي الفارسي ، الجرجاني الأصل والمحتد ، والاستراباذي المنشأ والمولد ، كما استفيد لنا من شرحه الرشيق الذي كتبه على سبيل التحرير والتحقيق الشيخ مقداد بن عبدالله السيوري الحلي، الذي سماه بـ: الأنوار الجلالية للفصول النصيرية ؛ لأنه شرحه للأمير جلال الدين أبي المعالي علي بن شرف الدين المرتضى العلوي الحسيني الآوي (١) .
٨٢٥١ - كتاب الفرائض النصيرية : له أيضاً ، وقد أشرنا إليه فيما سبق .
(۱) روضات الجنات ٦: ٣١٣.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
