كشف الأستار (ج ٧
المتوفى سنة ١٦٨ .
قال في سلافة العصر في وصفه : طود العلم المنيف، وعضد الدين الحنيف ، ومالك أزمة التأليف والتصنيف، الباهر بالرواية والدراية ، والرافع الخميس المكارم أعظم راية ، فضل يعثر في مداه مقتفيه ، ومحمل (١) يتمنى البدر لو أشرق فيه، وكرم يخجل المزن الهاطل ، وشيم يتحلى بها جيد الزمن العاطل .
وكان مبدأ أمره بالشام (حال) لا يكذبه برق الفراء إذا شام) (٢) ، ثم انتني عاطفاً عنانه وثانيه ، فقطن مكة (۳) وهو كعبتها الثانية ، ولقد رأيته بها وقد أناف على التسعين، والناس تستعين به ولا يستعين (١) ، انتهى .
وبالجملة ، هذا الكتاب في ردّ الفوائد المدنية ، والجواب عن طعون المولى محمد أمين على الفقهاء والمجتهدين ، وقد أشرنا إليه أيضاً فيما مر فلا تعيد .
٨١٦٥ - كتاب فضائل أهل البيت الله : لأبي الحسن الشيخ علي بن عبد الرحمن العالم الصانع (٥) ذكره الشيخ منتجب الدين (٦) ..
٨١٦٦ - كتاب الفهرست : في ذكر المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسي والمتأخرين ، للشيخ الجليل ، العالم الثقة الصدوق ، المحدث الحافظ ، العلامة علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمي ، صاحب
(۱) في المصدر : «محل» .
(۲) في المصدر : مجال لا يكذبه بارق العز إذا شام .
(۳) في المصدر : فقطن بمكة
(٤) سلافة العصر : ٣٠٢
(٥) في المصدر : الصائغ .
(٦) فهرست منتجب الدين: ٣٢٩٫١٤١.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
