السيد الصفائي
الخوانساري
كثيرة ، وحجج فاخرة وفيرة ، تدلان على موضع قبر سيدنا أمير المؤمنين من أرض الغري، الذي هو النجف الأشرف، رداً على من زعم أن جسده الشريف نقل إلى المدينة المطهرة، أو بعث إلى طريق البصرة، أو خفي موضع قبره الشريف تقية عن الأعداء فلم يعلم بعد، أو غير ذلك .
وقد لخص بعض العلماء كتابه هذا وسماه : الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية ...
قال في الرياض : رأيته بطهران، ولم أعلم مؤلفه (۱)، وقد أشرنا إلى ذلك أيضاً في الأبواب السابقة .
وللعلامة المجلسي ترجمة هذا الكتاب المبارك بالفارسية في أربعة آلاف بیت .
وقرأ مؤلف الفرحة على عمه رضي الدين علي بن طاووس ، ووالده أحمد الفقيه ، والمحقق والخواجه نصير الطوسي ، وابن الجهم الحلي، وعبد الحميد بن فخار، وعلى الشريف علي بن محمد العلوي العمري النسابة ، مؤلف كتاب المجدي ، وغيرهم .
ويأتي إن شاء الله أن لعمه السيد رضي الدين بن طاووس - بنقل صاحب المجالس - كتاباً سماه بفرحة الغري ، قال في ترجمة النجف الأشرف : إن للسيد الأجل المرتضى رضي الدين علي بن طاووس كتاباً فيه ، مستطاباً سماه بفرحة الغري في فضل ساكن الغري .
۸۱۳۸ - كتاب فدك : لعبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري .
وهو كما في النجاشي : شيخ من أصحابنا ، أبو طالب ، ثقة في الحديث، عالم به، وكان قديمه من الواقفة ، المتوفى بواسط سنة ست
(۱) رياض العلماء ٣: ١٦٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
