السيد الصفائي
الخوانساري
مقدرتنا ، ولا يصل إليه مكنتنا وقدرتنا (۱) (۲) ، انتهى ..
ثم قال : قلت : وما ذكره من العجز عن شرح فضله هو الكلام الفصل ، اللائق بحاله ، والميرزا محمد الأخباري المقتول مع ما هو عليه من العداوة والبغضاء لجنابه - وذكره في رجاله بكلام تكاد ترجف منه السماوات وتهتز منه الأرض - عده في الفائدة الحادية عشر من الباب الرابع عشر من كتابه المعروف بدوائر العلوم من الذين رأوا القائم الحجة عجل الله تعالى فرجه .
تولد تعالى في سنة سنة أو سبعة عشر بعد المائة والألف، بعد وفاة سميه العلامة المجلسي بخمسة أو ستة سنين ، وتوفى سنة ثمان بعد المائتين والألف، بأرض الحائر، ودفن في الرواق الشرقي ، مما يلي قبور الشهداء .
وكانت أمه رحمها الله بنت العالم الرباني آغا نور الدين بن المولى الجليل المولى محمد صالح المازندراني ، وأم آغا نور الدين، الفاضلة آمنة بيكم بنت تقي المجلسي ؛ ولذا يعتبر الله في مؤلفاته عن المجلسي الأول بالجد ، وعن الثاني بالخال (٣) .
٨٠٦٥ - كتاب الفضائل : لجابر بن يزيد الجعفي، الذي سبق منا ما يتعلق بحاله في الأبواب السابقة .
٨٠٦٦ - كتاب الفلك المشحون : وهذا الكتاب من الكتب المؤلفة في أمر غيبة الإمام الله ، قد عده في جملة الكتب المتعلقة بأحوال إمام العصر
(١) تتميم أمل الأمل : ٧٤ ، ٢٧٫٧٥ .
(۲) خاتمة مستدرك الوسائل ٢ : ٤٧ ..
(۳) خاتمة مستدرك الوسائل ٢ : ٤٨
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
