السيد الصفائي
الخوانساري
وتاريخ فراغه من هذا الكتاب سنة إحدى وثمانين بعد المائتين والألف .
وقد طبع هذا الكتاب في سنة ثمان وثلاثمائة بعد الألف، وتوفي أستاذه الأردكاني - كما في المآثر والآثار - سنة ١٣٠٥، ولم أحضر الآن تاريخ وفاة تلميذه الشهرستاني .
۷۹۳۳ - كتاب الغضب : لحجة الإسلام وآية الله في الأنام ، الفقيه الصائن لنفسه ، والحافظ لدينه ، المخالف لهواه ، والمطيع لأمر مولاه ، الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي ..
في أحسن الوديعة : كان الله فاضلاً عالماً ، وزاهداً عابداً، ومحققاً و مدققاً، وفقيهاً نبيلاً، ومجتهداً جليلاً، وقد انتهت إليه بعد سيدنا الكوه كمري رئاسة البحث والتدريس في الغربي السري ، وأتى بتحقيقات وافية في مقام التأسيس، وأكثر علماء العراق - بل - وجميع الآفاق كانوا من المتلمذين لديه والمتخرجين عليه، ومؤلفاته أقوى شاهد على ما قلناه ، وأعظم برهان على ما ادعيناه ..
وقد كان فضلاء عصره وتلامذة بحثه يقدمونه على معاصره العلامة الشيرازي المتقدم ذكره ، وهو الذي صار سبباً لخروجه من أرض الغري إلى أرض سامراء كما أفيد .
وبالجملة : فقد كان له في الدقة وحسن النظر والتحقيق أعجوبة في تفريع الفروع على الأصول، ولعمري كان عديم النظير في زمانه [و] في عصره ، وفاقد البديل في أوانه (۱).
توفي في الغربي السري سنة ۱۳۱۲ ، عام وفاة معاصره العلامة
(١) أحسن الوديعة : ١٣٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
