وصنف أبو غالب
بن التباني كتاباً متعلقاً به سماه : «فتح العين».
قال السيوطي : وهو كتاب عظيم النفع ، واختصره محمد بن حسن الزبيدي : أوله الحمد لله حمداً يبلغ رضاه ويوجب الزلفي ... إلى آخره ..
قال : هذا كتاب أمر بجمعه وتأليفه الأمير الحاكم المستنصر بالله تعالى ، فأخذ عيونه ، وحذف حشوه، وأسقط فصول الكلام المكرر فيه ، وأوقع كل شيء موقعه ، فقال : إن الكتاب لم يصح له ، ولم يثبت عنه ، وقد كان جلة البصريين الذين أخذوا عن أصحابه وحملوا علمه رواية ينكرون هذا ويرفضونه ، إذ لم يرد إلا عن رجل واحد غير مشهور من أصحابه ، وأكثر الظن فيه أن الخليل بوب أصله ، ورام تثقيف كلام العرب ثم هلك قبل كماله ، فتعاطى اتمامه من لا يقوم في ذلك مقامه ..
فهذا سبب الخلل الواقع فيه، هذا آخر ما قاله في كشف الظنون (١) في ترجمة الكتاب ، والله أعلم بالصواب .
۷۷۳۸ - کتاب العروض للخليل : أيضاً ، وهو أول من فتح الباب في هذا الفن ، وهو علم يبحث فيه عن أحوال الأوزان المعتبرة .
وفي الفوائد الخاقانية : هو علم يبحث فيه عن المركبات الموزونة من حيث وزنها .
وأعلم أن أول من اخترع هذا الفن الإمام الخليل بن أحمد ، ولا حاكم في هذه الصناعة إلا استقامة الطبع وسلامة الذوق ، فالذوق إن كان فطرياً سليقياً فذاك ، وإلا احتيج في اكتسابه إلى طول خدمة هذا الفن (٢).
۷۷۳۹ - كتاب العروض : لأبي عثمان بكر بن محمد المازني النحوي ،
(۱) كشف الظنون ٢ : ١٤٤١ - ١٤٤٤ .
(۲) نقله عنه حاجي خليفة في كشف الظنون ۲ : ۱۱۳۳ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
