السيد الصفائي الخوانساري
والخلافة لعلي بن أبي طالب الله : له أيضاً، روح الله روحه ، وينبغي أن نزين الأوراق وتبرك بذكر خبر شريف من هذا الكتاب المستطاب ، تذكرة الأولي الألباب، وتقريراً لأعين الشيعة الأطياب ..
في المستدرك : السيد علي بن طاووس - في كتاب الطرف - بإسناده إلى عيسى بن المستفاد - مما رواه في كتاب الوصية - عن موسى بن جعفر ، عن أبيه الا أنه قال في حديث : ولما كانت الليلة التي أصيب حمزة في يومها دعاه رسول الله الله فقال : يا حمزة يا عم رسول الله يوشك أن تغيب غيبة بعيدة، فما تقول لو وردت على الله تبارك وتعالى وسألك عن شرائع الإسلام وشروط الإيمان .
فبكى حمزة وقال : بأبي أنت وأمي أرشدني وفهمني .
قال: يا حمزة تشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً ، وأني رسول الله بالحق».
قال حمزة : شهدت .
قال : وأن الجنة حق ، وأن النار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الصراط حق ، والميزان حق ، ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره، وفريق في الجنة، وفريق في السعير، وأن علياً الله أمير المؤمنين .
قال حمزة : شهدت ، وأقررت ، وآمنت ، وصدقت .
وقال : «الأئمة من ذرية الحسين الله ، والإمامة في ذريته ، كذا في البحار : ولده الحسن والحسين ، والإمامة في ذريته (١).
قال حمزة : آمنت ، وصدقت .
(۱) بحار الأنوار ٦٨ : ٣٩٥
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
