كشف الأستار (ج
٧
وفي المستدرك بعد نقل ما ذكرناه : قلت : لم يذكر شاهداً لتسننه ، إلا ما ذكره في دلائل النبوة ، وفي كونه له تأمل .
قال المولى كاتب الجلبي في كشف الظنون : دلائل النبوة للإمام أبي داؤد ، كما ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب، أو أبي عباس جعفر ابن محمد المعروف بالمستغفري النسفي الحنفي، المتوفى سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة ، جعل فيه الدلائل - أعنى ما كان قبل البعثة - سبعة أبواب ، والمعجزات عشرة أبواب .
وقال في تاريخ نسف والكشي لأبي العباس : جعفر بن محمد المستغفري ، ولم يشر إلى المذهب ، ولعله لتردد فيه .
وعلى كل حال ، فالذي دعانا إلى النقل منه ما دعا صاحب الرياض من رعاية المحقق الطوسي والعلامة المجلسي ، مضافاً إلى خلوه عما لا مسرح إلى التسامح فيه ، ومطابقة أكثره لما روي من طرقنا (١) .
٧٥٤٥ - كتاب الطباشير : للفاضل الكامل المتتبع الماهر ، مولانا محمد جعفر بن محمد طاهر الخراساني، المتوطن بإصبهان ، صاحب كتاب إكليل المنهج في الرجال. وذكر في طباشيره تاريخ ولادته ووفاته أيضاً، وهو عجيب ، وكان من علماء زمن فتنة الأفغان .
وفي الروضات : وظني أنه من تلامذة مولانا محمد ، الشهير بسراب ، ومن مشايخ المولى إسماعيل الخاجوئي (٢) .
٧٥٤٦ - كتاب في طرق الحديث المروي في الصحابي : لأبي محمد
(١) خاتمة مستدرك الوسائل ۳ : ۳۷۲.
(۲) روضات الجنات ٣ ٢٨٢٫٢٦٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
